البغدادي
294
خزانة الأدب
وأرملت المرأة فهي أرملة للتي لا زوج لها لافتقارها إلى من ينفق عليها . ) وقال الأزهري : لا يقال لها أرملة إلا إذا كانت فقيرة فإن كانت موسرة فليست بأرملة . والجمع أرامل . وألفى بالبناء للمجهول من ألفيته إذا وجدته متعد لمفعولين : أحدهما : نائب الفاعل وهو ضمير المتكلم وثانيهما : قوله رافعاً . والتل : ما ارتفع من الأرض . وإيقاد النار في الأماكن العالية من أخلاق الكرام حتى يهتدي الضيف إليه في الليل المظلم ويأتي . يقول : إذا خفيت نار غيري بأن لا توقد في أيام الجدب والقحط فأنا أوقدها في تلك الأيام . وقوله : ذاك إشارة إلى عقر العشار وإيقاد النار . فإن قلت : كيف أشير بذاك إلى اثنين قلت : صح لأنه بتأويل ما ذكر . وكذا قوله : عوان بين ذلك أي : بين الفارض والبكر . وذاك : خبر مبتدأ محذوف أي : شأني وأمري ذاك . وجملة : إني لذو حدب : معطوفة على الجملة المحذوف صدرها وأوجب كسر إن هنا لوجود اللام في الخبر ولولاها لجاز فتح إن وكانت مؤولة مع معموليها بمصدر مرفوع معطوف على ذاك عطف مفرد على مفرد . والحدب بفتح الحاء المهملة والدال : مصدر حدب عليه كفرح إذا عطف عليه وأحنو خبر بعد خبر والحنو بمعنى الحدب . في المصباح : حنت المرأة على ولدها تحنى وتحنو حنواً : عطفت وأشفقت فلم تتزوج بعد أبيهم . وقوله : بما يحنى بالبناء للمفعول . والأحوص بمهملتين شاعر إسلامي تقدمت ترجمته في الشاهد الخامس والثمانين من أوائل الكتاب .